حب يموت عند ميلاده .. وعشق يسجن عند إنطلاقه .. وقلب يحرم من نبضاته .. وحلم يجهض عند تكوينه .. وحنان يتحول عند إكتماله
هذا هو أقل شئ يمكن أن يصف به مشاعر إثنين أحبوا وعشقوا دون أن يطلبوا من دنياهم سوى الرضا عنهم أو النظر إليهم بعين الرحمة
بدات الحكاية عندما احبته واحبها منذ ان إجتمعا على الاخلاص واتفق كل منهم على أن يعيشوا بهدف الحب وان يتمتعوا بكل دقيقة فى العمر
كانت هذه أسمى معانى الحب عندهم فكيف اصف مقدار حبها له فكانت الحبيبة والعاشقة والصديقة وكل شئ بالنسبة له حيث كان حبها له أكبر من اى شئ فأحاطته بالحنان وتتقدم اليه بالابتسامة والفرحة التى تملأ عينيها وتتلألأ نورا عندما تقترب إليه
أما بالنسبة إليه فكانت اكثر من ذلك فهى التى انسته غدر الزمان به وهجر الأهل له وجحود الاصدقاء به فهى الحبيبة والصديقة والام وكل شئ بالنسبة إليه
وهكذا كانت له كما كان هو ايضا لها فهم قلب واحد فى جسدين نعم كان لها كل الناس فهو الذى عوضها عذاب الزمان لها وانشغال الاهل عنها والعزلة التى كانت فيها فعندما تقابلا اول مرة قالت له كلام لم تنطق بحرف واحد منه ..!! عيونها هى التى كانت تتكلم كما انه فهمها دون أن يسمعها كان يفهمها من إحساس قلبها
فهل تتخيل قدر التوافق بينهما نعم هكذا كانوا وكانت حياتهم جنة على الارض ولكن .... لم ينعموا بهذه الرومانسية طويلا وبهذه الجنة الى الابد
إلى أن جائهم القدر سريعا ليسرق منهم فرحة العمر وحلم السنين حيث الماضى بكل أفراحه ليقبل الحاضر ويهرب منه المستقبل ويصبح الجحيم حياتهم
فلم تكن افراحهم إلا أحلام فى أيام لأنه اتى حتى يفرق بين الروح والقلب التى كانت تسكن هذين الجسدين فمات حبيبها ورحل عنها وفاتها مع أحزانها وذكريات قليلة منه فما لبثت هى الاخرى ان لحقت به فكانت الحياة بالنسبة لها هى وجوده بجانبها فلم تستطع الحياة بدونه فظلت فى وحدتها وعزلتها التى ادت بها إلى زوال صحتها وجمالها وأخذها إلى الموت لتكون بجوار حبيبها ليعيشوا معا فى دار البقاء حيث جنة الخلود
هذا هو أقل شئ يمكن أن يصف به مشاعر إثنين أحبوا وعشقوا دون أن يطلبوا من دنياهم سوى الرضا عنهم أو النظر إليهم بعين الرحمة
بدات الحكاية عندما احبته واحبها منذ ان إجتمعا على الاخلاص واتفق كل منهم على أن يعيشوا بهدف الحب وان يتمتعوا بكل دقيقة فى العمر
كانت هذه أسمى معانى الحب عندهم فكيف اصف مقدار حبها له فكانت الحبيبة والعاشقة والصديقة وكل شئ بالنسبة له حيث كان حبها له أكبر من اى شئ فأحاطته بالحنان وتتقدم اليه بالابتسامة والفرحة التى تملأ عينيها وتتلألأ نورا عندما تقترب إليه
أما بالنسبة إليه فكانت اكثر من ذلك فهى التى انسته غدر الزمان به وهجر الأهل له وجحود الاصدقاء به فهى الحبيبة والصديقة والام وكل شئ بالنسبة إليه
وهكذا كانت له كما كان هو ايضا لها فهم قلب واحد فى جسدين نعم كان لها كل الناس فهو الذى عوضها عذاب الزمان لها وانشغال الاهل عنها والعزلة التى كانت فيها فعندما تقابلا اول مرة قالت له كلام لم تنطق بحرف واحد منه ..!! عيونها هى التى كانت تتكلم كما انه فهمها دون أن يسمعها كان يفهمها من إحساس قلبها
فهل تتخيل قدر التوافق بينهما نعم هكذا كانوا وكانت حياتهم جنة على الارض ولكن .... لم ينعموا بهذه الرومانسية طويلا وبهذه الجنة الى الابد
إلى أن جائهم القدر سريعا ليسرق منهم فرحة العمر وحلم السنين حيث الماضى بكل أفراحه ليقبل الحاضر ويهرب منه المستقبل ويصبح الجحيم حياتهم
فلم تكن افراحهم إلا أحلام فى أيام لأنه اتى حتى يفرق بين الروح والقلب التى كانت تسكن هذين الجسدين فمات حبيبها ورحل عنها وفاتها مع أحزانها وذكريات قليلة منه فما لبثت هى الاخرى ان لحقت به فكانت الحياة بالنسبة لها هى وجوده بجانبها فلم تستطع الحياة بدونه فظلت فى وحدتها وعزلتها التى ادت بها إلى زوال صحتها وجمالها وأخذها إلى الموت لتكون بجوار حبيبها ليعيشوا معا فى دار البقاء حيث جنة الخلود