لقاء القلب والروح

on 2009-04-27

حب يموت عند ميلاده .. وعشق يسجن عند إنطلاقه .. وقلب يحرم من نبضاته .. وحلم يجهض عند تكوينه .. وحنان يتحول عند إكتماله
هذا هو أقل شئ يمكن أن يصف به مشاعر إثنين أحبوا وعشقوا دون أن يطلبوا من دنياهم سوى الرضا عنهم أو النظر إليهم بعين الرحمة
بدات الحكاية عندما احبته واحبها منذ ان إجتمعا على الاخلاص واتفق كل منهم على أن يعيشوا بهدف الحب وان يتمتعوا بكل دقيقة فى العمر
كانت هذه أسمى معانى الحب عندهم فكيف اصف مقدار حبها له فكانت الحبيبة والعاشقة والصديقة وكل شئ بالنسبة له حيث كان حبها له أكبر من اى شئ فأحاطته بالحنان وتتقدم اليه بالابتسامة والفرحة التى تملأ عينيها وتتلألأ نورا عندما تقترب إليه
أما بالنسبة إليه فكانت اكثر من ذلك فهى التى انسته غدر الزمان به وهجر الأهل له وجحود الاصدقاء به فهى الحبيبة والصديقة والام وكل شئ بالنسبة إليه
وهكذا كانت له كما كان هو ايضا لها فهم قلب واحد فى جسدين نعم كان لها كل الناس فهو الذى عوضها عذاب الزمان لها وانشغال الاهل عنها والعزلة التى كانت فيها فعندما تقابلا اول مرة قالت له كلام لم تنطق بحرف واحد منه ..!! عيونها هى التى كانت تتكلم كما انه فهمها دون أن يسمعها كان يفهمها من إحساس قلبها
فهل تتخيل قدر التوافق بينهما نعم هكذا كانوا وكانت حياتهم جنة على الارض ولكن .... لم ينعموا بهذه الرومانسية طويلا وبهذه الجنة الى الابد
إلى أن جائهم القدر سريعا ليسرق منهم فرحة العمر وحلم السنين حيث الماضى بكل أفراحه ليقبل الحاضر ويهرب منه المستقبل ويصبح الجحيم حياتهم
فلم تكن افراحهم إلا أحلام فى أيام لأنه اتى حتى يفرق بين الروح والقلب التى كانت تسكن هذين الجسدين فمات حبيبها ورحل عنها وفاتها مع أحزانها وذكريات قليلة منه فما لبثت هى الاخرى ان لحقت به فكانت الحياة بالنسبة لها هى وجوده بجانبها فلم تستطع الحياة بدونه فظلت فى وحدتها وعزلتها التى ادت بها إلى زوال صحتها وجمالها وأخذها إلى الموت لتكون بجوار حبيبها ليعيشوا معا فى دار البقاء حيث جنة الخلود

دموع عاشقة القمر

عاشقة القمر أتت من جديد حتى تتحدث مع قمرها وهى تصف له عن شدة إحتياجها إلى حبيب وهى تقول له عن مدى شوقها إلى أن يكون لها حبيب ويكون من قلبها قريب ومن روحها شقيق
نعم كانت تحلم بأن يكون لها حبيب تسكن إليه عند المساء تحت قمرها ويحيطهم بأنواره الهادئة التى تنشر الرومانسية من حولهم
جلست تتحدث إليه وكم هى فى حاجة إلى من تناجيه ويناجيها ... من تعشقه ويعشقها ... من تسكن إليه ويسكنها ... من يعطيها دون ان ياخذ منها ... من تحيا فى قربه ويموت فى بعدها
وأخذت تتحدث إليه بكل مافى داخلها وتقول ليتك وانت فى مكانك تعرفنى بمن يعوضنى سنواتى وأحزانى ويكون لى كما أتمنى .. ليتك يا قمرى تأتى به سريعا فأنا الان فى أشد الحاجة إليه
كم أنا مشفقة عليها فهى تقول له بصدق وتبكى من قوة إحساسها نعم إحساسها كان اقوى من اى وقت مضى فكم انا مشفقة على عاشقة القمر نعم فكيف لا أشفق عليها وانا دموعها الحائرة التى تتساقط بغزارة على حبيبها المجهول

سيرحل ويتركنى

سيرحل ويتركنى ليعيش هو أجمل أيام حياته ولأعيش أنا أمر لحظات بعاده
ويأخذ معه أيام كنا نحلم بتكوينها معا ... أيام كانت تشبه بعض لحظات من الجنة أى أيام أقرب بالاحلام من كثرة السعادة فيها
ولكنه يعطى أيضا فهو ليس بالانانى فى كل الاوقات نعم أخذ مستقبل لم نعشه وترك بقايا ماضى عشناه ماضى كان يحمل أجمل أيام العمر
كنت دائما أقول أن السعادة هى فى تلك اللحظات التى نسرقها من عمر الزمن
ولكن بقاء الحال من المحال فلم تطل أيام الماضى طويلا ليرحل هو بمستقبله وأظل أنا بماضيه لأعيش أنا فيه لأتذكر كلامه وهمساته ورنات ضحكاته حتى لحظات غضبه لأظل أتذكر ما كان يعلمه لى وما كنت أستمده منه نعم سيرحل ولن أحس بمرارة رحيله وقتها فأنا عكس البشر لأنى وقتها لن اتذكر الايام الجميلة ولكنى سأتذكر بعض من عيوبه لأحافظ على بعض الشئ من كرامتى امامه
ولكن أصعب الاوقات هى التى سوف أعيشها وحدى وأنا أتذكر كل الايام الجميلة التى كانت بيننا وكل الذكريات
لتعرف عاشقة القمر أن حبه هو طريق الهلاك فطريق الهلاك يؤدى فى النهاية إلى الدموع الحائرة التى لا تعرف لماذا تتساقط وعلى أى شئ تبكى عليه وقد لا تتساقط لتظل سجينة فى قلب عاشقة القمر

الخوف منه والحنين إليه

يقف بجانبها ثم يقترب اليها لتشعر بسعادة فائقة وهو بالقرب منها وخاصة إذا نظر فى عينيها ... إذا دقق فى ملامحها ... إذا شعر بما يدور بداخلها
إلا أنه وهو يقترب كل هذه المسافة ليقطع وهو يقترب مراحل لم يصل إليها قبله أحد فهو اول من وصل إلى هذه النقطة فيصل وينظر فتبتسم إبتسامة رقيقة يفرح هو بها لأنه يعرف بذلك من خلالها أنها تبادله الحب ويرى نور يشع من عينيها فيزيد فرحه
إلا أنه على العكس فعندما يقترب إليها نعم تشعر بسعادة ولكن لأنها تعرف أنها بذلك مرغوب فيها ليس فقط ....
ولكن هذه الإبتسامة الرقيقة ماهى الا خجل منه .. خجل من نظراته إليها وإلى وجهها أما عن النور الذى يشع من عينيها ماهى الا قطرات من الدموع التى تتلألأ فى عينيها ...
نعم كل هذا تشعر به عندما يقترب منها عندما ينظر اليها ... عندما يقترب اليها تشعر بخوف يجعلها تهتز بكل قوة .... نعم يملؤها الخوف منه والشوق إليه ومع كل مرة يقترب هو منها وتشعر بهذا الشعور تجلس بعدها لتسأل قلبها لماذا كل هذا الخوف منه؟! هل لأنه شخص يظهر بمظهر الملائكة وداخله وحش يريد أن يأخذ منها شئ لا تقدر أن تعطيه لأى شخص يحاول أن يقترب منها
لتسأل نفسها ثانية وتقول لماذا رغم كل هذا الاحساس الذى يأتى بها إلى دوامة من الأفكار التى تدخل بها إلى أحزانها إلا أنها وافقت عليه .. وافقت أن يدخل حياتها ليكون أول من دخل إلى قلبها ليدخل إليه إحساس غريب عنها إحساس جميل ومخيف ... وكيف يكون الاحساس جميل ومخيف فى نفس الوقت ؟!!!
إلا أنها كانت تريد أن تشعر بهذا الاحساس من قبل هذا العمر بسنوات ولكنها ظلت تقاوم وتقول لقلبها أن من سياتى اليك سوف ياخذ منك ماليس فيك وانت لا تريد ان تعطى اى شئ أو حتى تعطى أبسط شئ وهو الحب فأنت تريد ان تأخذ ولا تعطى
إلا انها عندما نظرت هى الأخرى فى عينيه شعرت بهذا الاحساس عرفت أن عمرها بدأ يهرب منها وإذا تركت هذا الإنسان لن تعرف متى ستقابل هذا الاحساس مرة أخرى ... نعم نظرت إلى عمرها فرأت أنه يمر بها بأقصى سرعة يمكن أن يمر بها ...
فجلست وهى تفكر فأتاها الخوف منه والحنين إليه فأيهما تختار ؟!
تبعد لتنسى هذه التجربة وفرحتها بها ويكفيها شرف المحاولة أم تستمر ويستمر الخوف منه إلى ان ياتى يوم إما ان تبتعد مقتنعة ... او ياتى يوم تطمئن له وتفتح له قلبها الذى مازال مقفول ولم يدخله أحد سواه

جلست والحزن يملؤها

جلست والحزن يملؤها جلست لتبكى ودموعها تتساقط دون ان تدرى أنه يراها فجلس ليسمعها ليخفف عنها ليقول لها أنه هو الذى سيخرجها من هذه الاحزان والالام ... لتحكى وهى لاتعرف لماذا تتكلم وعن أى شئ تتكلم لتصل فى النهاية إلى كل الكلام الذى لم تعد تتذكر منه أى شئ سوى أنه كان يجلس أمامها كان يسمعها بكل مافيه يسمعها حتى أنه حقا شعر بكل ما بداخلها شعر بمدى غربتها وعذابها
جلست امامه لتنسى ماكان بها لتتذكر نظراته لها وإحساسه بها وبحالها ... لتسأل نفسها لماذا جلس يسمعنى بكل هذاالاحساس ؟ هل لأن حديثى كان فيه نوع من التشويق ؟! أم لأنه يريد أن يعرفنى ؟! ولماذا يريد ان يعرفنى؟!
لتخرج من دوامة أحزانها لتدخل فى دوامة التفكير هل هو ملاك أرسله الله لها ليشعر بها أم هو شيطان من شياطين الانس أتى اليها ليزيد عذابها وحرقتها ليدخلها اكثر فى دوامات لا تعرف نهايتها

آهات عاشقة

on 2009-04-26

آهـــات عاشقه



اه من الليالي القاسيه

اه من ظلمته الموحشه

اه من سكونه الموجعه

ولدت لدى احساسيس مختلفه مؤلمه

اشعر اني ضائعة وتائهة في عالم واسع

الناس من حولي ...لا اشعر بهم

كانهم جماد!!! او مجرد خيال اوهام

واشبـــاح مفزعه تريد ان تقبض رووحي

اسير واقوووم وحدي

احاول الهروووب

لكن اقع في وادي اشد ظلمه


ابكي ودموعي تسقط كأنها امطار ...امطار حارقه

وروحي تخنقني ....وجسدي يتقطع

اكاد امووت.....اموت ببطء

اصرخ واصرخ وانادي باعلى صوتي

اين انت ......اين انت

تعال انقدني من هذا العذاب

اين انت .....اين انت

لا استطيع ان احتمل غيابك

انا ضعيفه بحبك

وقويه بحبك

انت الوحيد القادر على اخراجي

وتفك قيود اسري

وانطلق انا وانت الى عالمنا

عالم ما فيها الا انا وانت حبيبي

هو إنتى ليه بعيدة كده

on 2009-04-24

هو إنتى ليه بعيدة كده .. ومستحيلة بالشكل ده .. فرحة حياتى ومرها .. أيامى بيكى عشتها
إنتى الحقيقة فى دنيتى .. وإنتى إللى دوبت فى حبها .. بقدر على الناس كلها .. وببقى قدامك ضعيف
وبتعندى .. وأنا أدوب ندا .. قلبى على كفى إفتحيه .. هتلاقى صورتك ساكنة فيه .. حتى وأنا فى قلبى المرار
مبشوفش غيرك ليل نهار .. يا وردة مغسولة بندى .. صافية ورقيقة وطيبة .. وبعيدة وإنتى قريبة
يا محيرة كل القلوب .. بكتب غرامك على الدروب .. وأرسم ملامحك على المدى
هو إنتى ليه بعيدة كده
بصحى على صورتك وأنام .. وألقاكى ينسانى الكلام .. وأرسم أمل يبقى سراب .. وأحلم بفرح ألقاه عذاب
وأنده يجاوبنى الصدى .. عاشق أنا قلبى عنيد .. ومصيرى هوصلك أكيد .. وألقاكى يا قمرى البرئ
لو حتى راح يخلص طريق .. وألقى طريق غيره إبتدى
هو إنتى ليه بعيدة كده .. ومستحيلة بالشكل ده