يقف بجانبها ثم يقترب اليها لتشعر بسعادة فائقة وهو بالقرب منها وخاصة إذا نظر فى عينيها ... إذا دقق فى ملامحها ... إذا شعر بما يدور بداخلها
إلا أنه وهو يقترب كل هذه المسافة ليقطع وهو يقترب مراحل لم يصل إليها قبله أحد فهو اول من وصل إلى هذه النقطة فيصل وينظر فتبتسم إبتسامة رقيقة يفرح هو بها لأنه يعرف بذلك من خلالها أنها تبادله الحب ويرى نور يشع من عينيها فيزيد فرحه
إلا أنه على العكس فعندما يقترب إليها نعم تشعر بسعادة ولكن لأنها تعرف أنها بذلك مرغوب فيها ليس فقط ....
ولكن هذه الإبتسامة الرقيقة ماهى الا خجل منه .. خجل من نظراته إليها وإلى وجهها أما عن النور الذى يشع من عينيها ماهى الا قطرات من الدموع التى تتلألأ فى عينيها ...
نعم كل هذا تشعر به عندما يقترب منها عندما ينظر اليها ... عندما يقترب اليها تشعر بخوف يجعلها تهتز بكل قوة .... نعم يملؤها الخوف منه والشوق إليه ومع كل مرة يقترب هو منها وتشعر بهذا الشعور تجلس بعدها لتسأل قلبها لماذا كل هذا الخوف منه؟! هل لأنه شخص يظهر بمظهر الملائكة وداخله وحش يريد أن يأخذ منها شئ لا تقدر أن تعطيه لأى شخص يحاول أن يقترب منها
لتسأل نفسها ثانية وتقول لماذا رغم كل هذا الاحساس الذى يأتى بها إلى دوامة من الأفكار التى تدخل بها إلى أحزانها إلا أنها وافقت عليه .. وافقت أن يدخل حياتها ليكون أول من دخل إلى قلبها ليدخل إليه إحساس غريب عنها إحساس جميل ومخيف ... وكيف يكون الاحساس جميل ومخيف فى نفس الوقت ؟!!!
إلا أنها كانت تريد أن تشعر بهذا الاحساس من قبل هذا العمر بسنوات ولكنها ظلت تقاوم وتقول لقلبها أن من سياتى اليك سوف ياخذ منك ماليس فيك وانت لا تريد ان تعطى اى شئ أو حتى تعطى أبسط شئ وهو الحب فأنت تريد ان تأخذ ولا تعطى
إلا انها عندما نظرت هى الأخرى فى عينيه شعرت بهذا الاحساس عرفت أن عمرها بدأ يهرب منها وإذا تركت هذا الإنسان لن تعرف متى ستقابل هذا الاحساس مرة أخرى ... نعم نظرت إلى عمرها فرأت أنه يمر بها بأقصى سرعة يمكن أن يمر بها ...
فجلست وهى تفكر فأتاها الخوف منه والحنين إليه فأيهما تختار ؟!
تبعد لتنسى هذه التجربة وفرحتها بها ويكفيها شرف المحاولة أم تستمر ويستمر الخوف منه إلى ان ياتى يوم إما ان تبتعد مقتنعة ... او ياتى يوم تطمئن له وتفتح له قلبها الذى مازال مقفول ولم يدخله أحد سواه
إلا أنه وهو يقترب كل هذه المسافة ليقطع وهو يقترب مراحل لم يصل إليها قبله أحد فهو اول من وصل إلى هذه النقطة فيصل وينظر فتبتسم إبتسامة رقيقة يفرح هو بها لأنه يعرف بذلك من خلالها أنها تبادله الحب ويرى نور يشع من عينيها فيزيد فرحه
إلا أنه على العكس فعندما يقترب إليها نعم تشعر بسعادة ولكن لأنها تعرف أنها بذلك مرغوب فيها ليس فقط ....
ولكن هذه الإبتسامة الرقيقة ماهى الا خجل منه .. خجل من نظراته إليها وإلى وجهها أما عن النور الذى يشع من عينيها ماهى الا قطرات من الدموع التى تتلألأ فى عينيها ...
نعم كل هذا تشعر به عندما يقترب منها عندما ينظر اليها ... عندما يقترب اليها تشعر بخوف يجعلها تهتز بكل قوة .... نعم يملؤها الخوف منه والشوق إليه ومع كل مرة يقترب هو منها وتشعر بهذا الشعور تجلس بعدها لتسأل قلبها لماذا كل هذا الخوف منه؟! هل لأنه شخص يظهر بمظهر الملائكة وداخله وحش يريد أن يأخذ منها شئ لا تقدر أن تعطيه لأى شخص يحاول أن يقترب منها
لتسأل نفسها ثانية وتقول لماذا رغم كل هذا الاحساس الذى يأتى بها إلى دوامة من الأفكار التى تدخل بها إلى أحزانها إلا أنها وافقت عليه .. وافقت أن يدخل حياتها ليكون أول من دخل إلى قلبها ليدخل إليه إحساس غريب عنها إحساس جميل ومخيف ... وكيف يكون الاحساس جميل ومخيف فى نفس الوقت ؟!!!
إلا أنها كانت تريد أن تشعر بهذا الاحساس من قبل هذا العمر بسنوات ولكنها ظلت تقاوم وتقول لقلبها أن من سياتى اليك سوف ياخذ منك ماليس فيك وانت لا تريد ان تعطى اى شئ أو حتى تعطى أبسط شئ وهو الحب فأنت تريد ان تأخذ ولا تعطى
إلا انها عندما نظرت هى الأخرى فى عينيه شعرت بهذا الاحساس عرفت أن عمرها بدأ يهرب منها وإذا تركت هذا الإنسان لن تعرف متى ستقابل هذا الاحساس مرة أخرى ... نعم نظرت إلى عمرها فرأت أنه يمر بها بأقصى سرعة يمكن أن يمر بها ...
فجلست وهى تفكر فأتاها الخوف منه والحنين إليه فأيهما تختار ؟!
تبعد لتنسى هذه التجربة وفرحتها بها ويكفيها شرف المحاولة أم تستمر ويستمر الخوف منه إلى ان ياتى يوم إما ان تبتعد مقتنعة ... او ياتى يوم تطمئن له وتفتح له قلبها الذى مازال مقفول ولم يدخله أحد سواه
0 التعليقات:
إرسال تعليق